غالبية ساحقة في النمسا تؤيد حظر الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي في المدارس ويرفضون حظر الذكاء الاصطناعي

النمسا ميـديـا – فيينا:

أظهر استطلاع حديث للرأي أجرته مؤسسة البحث IPSOS في النمسا وشمل 1000 مشارك، أن غالبية المواطنين تؤيد فرض حظر على استخدام الهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي في المدارس وللأطفال حتى سن 14 عاماً، بينما ترفض الأغلبية حظر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وذلك بالتزامن مع توجه الحكومة النمساوية لتشديد الضوابط الرقمية في المؤسسات التعليمية.

تأييد واسع لحظر الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي

وبحسب نتائج الاستطلاع الكتروني الذي أُعلنت نتائجه اليوم، أيد 62% من المشاركين حظر الهواتف المحمولة داخل المدارس. وارتفعت نسبة التأييد لتصل إلى 72% عندما يتعلق الأمر بفرض حظر عام على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال والناشئة حتى سن 14 عاماً، مما يعكس قلقاً مجتمعياً متزايداً من التأثيرات السلبية لهذه المنصات على الفئات العمرية المبكرة.

موقف متريث من تقنيات الذكاء الاصطناعي

على النقيض من الموقف الحاسم تجاه الهواتف ووسائل التواصل، أبدى ثلث المشاركين فقط (أي نحو 33%) تأييدهم لحظر تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT في البيئة التعليمية. وفي الوقت نفسه، أعربت نسبة ضئيلة بلغت 21% فقط عن توقعها بأن يكون للذكاء الاصطناعي والتطورات التكنولوجية الحديثة تأثير إيجابي غالباً على المنظومة التعليمية.

الإجراءات الحكومية القائمة والخطط المستقبلية

يُذكر أن النمسا حظرت بالفعل الاستخدام الخاص للهواتف المحمولة داخل المباني المدرسية حتى الصف الثامن منذ شهر مايو الماضي، بينما تعمل الجهات المختصة في الوقت الحالي على إعداد التشريعات والقرارات الخاصة بفرض حظر على وسائل التواصل الاجتماعي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى